الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

قال: و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه الذي كتبه إلى شيعته يذكر فيه خروج عائشة إلى البصرة، و عظم خطأ طلحة و الزبير فقال: «و أي خطيئة أعظم مما أتيا!أخرجا زوج رسول الله (صلى الله عليه و آله) من بيتها، و كشفا عنها حجابا ستره الله عليها و صانا حلائلهما في بيوتهما!ما أنصفا لا لله و لا لرسوله من أنفسهما. ثلاث خصال مرجعها على الناس في كتاب الله: البغي، و المكر، و النكث، قال الله: ﴿‏يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ إِنَّمََا بَغْيُكُمْ عَلىََ أَنْفُسِكُمْ‏﴾، و قال: ﴿‏فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمََا يَنْكُثُ عَلىََ نَفْسِهِ‏﴾، و قال: ﴿‏وَ لاََ يَحِيقُ اَلْمَكْرُ اَلسَّيِّئُ إِلاََّ بِأَهْلِهِ‏﴾، و قد بغيا علينا، و نكثا بيعتي، و مكرا بي». }8879/

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ -إلى قوله تعالى- فَإِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِعِبََادِهِ بَصِيراً [42-45] 8877/ -علي بن إبراهيم: ثم حكى الله عز و جل قول قريش، فقال: وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ لَئِنْ جََاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدىََ مِنْ إِحْدَى اَلْأُمَمِ يعني الذين هلكوا فَلَمََّا جََاءَهُمْ نَذِيرٌ يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) مََا زََادَهُمْ إِلاََّ نُفُوراً اِسْتِكْبََاراً فِي اَلْأَرْضِ وَ مَكْرَ اَلسَّيِّئِ وَ لاََ يَحِيقُ اَلْمَكْرُ اَلسَّيِّئُ إِلاََّ بِأَهْلِهِ. · سورة فاطر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.