محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن ناجية، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إن المغيرة يقول: إن المؤمن لا يبتلي بالجذام، و لا البرص، و لا بكذا، و لا بكذا؟ فقال: «إن كان لغافلا عن صاحب يس إنه كان مكنعا ثم ردت أصابعه. فقال: و كأني أنظر إلى تكنيعه، أتاهم فأنذرهم، ثم عاد إليهم من الغد، فقتلوه. ثم قال: إن المؤمن يبتلى بكل بلية، و يموت بكل ميتة، إلا أنه لا يقتل نفسه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — إِنََّا تَطَيَّرْنََا بِكُمْ -إلى قوله تعالى- فَإِذََا هُمْ خََامِدُونَ [18-29] 8914/ -علي بن إبراهيم: قوله: إِنََّا تَطَيَّرْنََا بِكُمْ قال: بأسمائكم. }}}}}}}}}}و قوله: وَ جََاءَ مِنْ أَقْصَا اَلْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعىََ قََالَ يََا قَوْمِ اِتَّبِعُوا اَلْمُرْسَلِينَ، قال: نزلت في حبيب النجار، إلى قوله: وَ جَعَلَنِي مِنَ اَلْمُكْرَمِينَ. · سورة يس