البرهان في تفسير القرآن
عن أبي الربيع، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿سُبْحََانَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلْأَزْوََاجَ كُلَّهََا مِمََّا تُنْبِتُ اَلْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمََّا لاََ يَعْلَمُونَ﴾، فقال: «إن النطفة-يعني الماء-تقع من السماء إلى الأرض على النبات و الثمار و الشجر، فتأكل الناس منها، و البهائم، فتجري فيهم». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الإنسان خلق من أضعف ما يكون خلقا، من نطفة قطرت، ثم جعلت علقة، ثم جعلت مضغة، ثم جعلت عظاما غليظة، ثم كسي العظام لحما، فتبارك الله أحسن الخالقين».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ مِمََّا لاََ يَعْلَمُونَ [36] · سورة يس