محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، و محمد بن يحيى، جميعا، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، أشكو جفاء أهل واسط، و جهلهم علي، و كانت عصابة من العثمانية تؤذيني، فوقع بخطه: «إن الله تبارك و تعالى قد أخذ ميثاق أوليائه على الصبر في دولة الباطل، فاصبر لحكم ربك، فلو قد قام سيد الخلق، لقالوا: ﴿يََا وَيْلَنََا مَنْ بَعَثَنََا مِنْ مَرْقَدِنََا هََذََا مََا وَعَدَ اَلرَّحْمََنُ وَ صَدَقَ اَلْمُرْسَلُونَ﴾ و يعني به سيد الخلق». }8935/ -علي بن إبراهيم: ثم ذكر النفخة الثانية، فقال: ﴿إِنْ كََانَتْ إِلاََّ صَيْحَةً وََاحِدَةً فَإِذََا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنََا مُحْضَرُونَ﴾، و قوله: ﴿إِنَّ أَصْحََابَ اَلْجَنَّةِ اَلْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فََاكِهُونَ﴾ قال: في افتضاض العذارى فاكهون، قال: يفاكهون النساء و يلاعبونهن.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ -إلى قوله تعالى- فِي شُغُلٍ فََاكِهُونَ [51-55] 8932/ · سورة يس