الشيخ في (مصباح الأنوار): بإسناده عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إذا كان يوم القيامة أقف أنا و علي على الصراط، بيد كل واحد منا سيف، فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي بن أبي طالب، فمن كان معه شيء منها نجا، و إلا ضربنا عنقه و ألقيناه في النار». ثم تلا قوله تعالى: ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ مََا لَكُمْ لاََ تَنََاصَرُونَ بَلْ هُمُ اَلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾. عنه، في (أماليه)، قال: أخبرني محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا تزول قدم عبد مؤمن يوم القيامة من بين يدي الله عز و جل حتى يسأله عن أربع خصال: عمرك، فيما أفنيته؟و جسدك، فيما أبليته؟ و مالك، من أين اكتسبته، و أين وضعته؟و عن حبنا أهل البيت. فقال رجل من القوم: و ما علامة حبكم، يا رسول الله؟فقال: محبة هذا، و وضع يده على رأس علي بن أبي طالب». 8977/ -و من طريق المخالفين، موفق بن أحمد، قال: روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، في قوله تعالى: ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ قال: يعني عن ولاية علي (عليه السلام). عن ابن شيرويه: عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه و آله): «﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ عن ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)». و عن الحبري في (كتابه)، يرفعه إلى ابن عباس، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلىََ بَعْضٍ يَتَسََاءَلُونَ -إلى قوله- بِالْمُجْرِمِينَ. · سورة الصافات