ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا بكر، عن أبي عبد الله البرقي، عن عبد الله بن بحر، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت: قوله عز و جل: ﴿يََا إِبْلِيسُ مََا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمََا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ ؟قال: «اليد في كلام العرب: القوة و النعمة، قال الله تعالى: ﴿وَ اُذْكُرْ عَبْدَنََا دََاوُدَ ذَا اَلْأَيْدِ﴾، و قال: ﴿وَ اَلسَّمََاءَ بَنَيْنََاهََا بِأَيْدٍ﴾ أي بقوة، و قال: ﴿وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ أي قواهم، و يقال: لفلان عندي[أياد كثيرة، أي فواضل و إحسان، و له عندي]يد بيضاء، أي نعمة». عنه، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سيف، عن محمد بن عبيد، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل لإبليس: ﴿مََا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمََا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ ؟قال: «يعني بقدرتي [و قوتي]».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ -إلى قوله تعالى- أَمْ كُنْتَ مِنَ اَلْعََالِينَ [67-75] · سورة ص