الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، مما تأويله غير تنزيله، قال: «و أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج، و قال: ﴿وَ أَنْزَلْنَا اَلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾، فإنزال ذلك خلقه». 9161/ -علي بن إبراهيم: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهََاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمََاتٍ ثَلاََثٍ﴾، قال: الظلمات الثلاث: البطن و الرحم و المشيمة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — لَوْ أَرََادَ اَللََّهُ أَنْ يَتَّخِذَ -إلى قوله تعالى- فَأَنََّى تُصْرَفُونَ [4-6] 9158/ -علي بن إبراهيم: ثم رد الله تعالى على الذين: قََالُوا اِتَّخَذَ اَلرَّحْمََنُ وَلَداً، فقال الله: لَوْ أَرََادَ اَللََّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاَصْطَفىََ مِمََّا يَخْلُقُ مََا يَشََاءُ إلى قوله: يُكَوِّرُ اَللَّيْلَ عَلَى اَلنَّهََارِ وَ يُكَوِّرُ اَلنَّهََارَ عَلَى اَللَّيْلِ يعني يغطي ذا على ذا، و ذا على ذا. }ثم خاطب الله تعالى الخلق فقال: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وََاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهََا زَوْجَهََا يعني آدم و زوجته حواء وَ أَنْزَلَ لَكُمْ يعني خلق لكم مِنَ اَلْأَنْعََامِ ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ. و هي التي فسرناها في سورة الأنعام. · سورة الزمر