ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، بإسناده، رفعه، قال: أتى علي بن أبي طالب (عليه السلام) يهودي، فقال: يا أمير المؤمنين، إني أسألك عن أشياء، إن أنت أخبرتني بها أسلمت، قال علي (عليه السلام): «سلني يا يهودي عما بدا لك، فإنك لا تصيب أحدا أعلم منا أهل البيت» و ذكر مسائل اليهودي إلى أن قال اليهودي: و لم سميت الدنيا دنيا، قال علي (عليه السلام): «و إنما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى من كل شيء، و سميت الآخرة آخرة لأن فيها الثواب و الجزاء». عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، بإسناده، رفعه إلى الصادق (عليه السلام)، قال: «الدنيا سبعة أقاليم: يأجوج، و مأجوج، و الروم، و الصين، و الزنج، و قوم موسى، و أقاليم بابل». عنه: بإسناده، في حديث، عن يزيد بن سلام، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال: قلت: أخبرني عن الدنيا، لم سميت الدنيا؟قال: «إن الدنيا دنيئة، خلقت من دون الآخرة، و لو خلقت مع الآخرة لم يفن أهلها كما لم يفن أهل الآخرة». قال: فأخبرني عن القيامة، لم سميت القيامة؟قال: «لأن فيها قيام الخلق للحساب». قال: فأخبرني لم سميت الآخرة آخرة؟قال: «لأنها متأخرة تجيء من بعد الدنيا، لا توصف سنينها، و لا تحصى أيامها، و لا يموت سكانها»، قال: صدقت، يا محمد. و قد مر سند الحديث في قوله تعالى: ﴿وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ﴾ في سورة الإسراء.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — 9183/ -الشيخ في (أماليه): بإسناد تقدم في لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ من سورة يونس، · سورة الزمر