محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الاستطاعة و قول الناس؟فقال و تلا هذه الآية ﴿وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ﴾: «يا أبا عبيدة، الناس مختلفون في إصابة القول، و كلهم هالك». قال: قلت قوله تعالى: ﴿إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ ؟قال: «هم شيعتنا، و لرحمته خلقهم، و هو قوله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ اَلَّذِينَ اِجْتَنَبُوا اَلطََّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهََا وَ أَنََابُوا إِلَى اَللََّهِ لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فَبَشِّرْ عِبََادِ اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدََاهُمُ اَللََّهُ وَ أُولََئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ [17-18] · سورة الزمر