الطبرسي في (الاحتجاج): عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام)، في رسالته إلى أهل الأهواز، قال: «و ليس كل آية مشتبهة في القرآن، كانت الآية حجة على حكم الآيات اللاتي أمر بالأخذ بها و تقليدها، و هي قوله عز و جل: ﴿هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ مِنْهُ آيََاتٌ مُحْكَمََاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتََابِ وَ أُخَرُ مُتَشََابِهََاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ الآية، و قال: ﴿فَبَشِّرْ عِبََادِ اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدََاهُمُ اَللََّهُ وَ أُولََئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ﴾». و الرسالة طويلة يأتي ذكرها-إن شاء الله تعالى-في أول سورة الملك.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ يقول: لطاعة الإمام الرحمة التي يقول: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ يقول: علم الإمام، و وسع علمه الذي هو من علمه كل شيء، هم شيعتنا. · سورة الزمر