محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: ﴿ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكََاءُ مُتَشََاكِسُونَ وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيََانِ مَثَلاً﴾، قال: «أما الذي فيه شركاء متشاكسون، فلان الأول، يجمع المتفرقون ولايته، و هم في ذلك يلعن بعضهم بعضا، و يبرأ بعضهم من بعض، فأما رجل سلم لرجل فإنه الأول حقا و شيعته. ثم قال: إن اليهود تفرقوا من بعد موسى (عليه السلام) على إحدى و سبعين فرقة، منها فرقة في الجنة و سبعون في النار، و تفرقت النصارى بعد عيسى (عليه السلام) على اثنين و سبعين فرقة، فرقة منها في الجنة و إحدى و سبعون في النار، و تفرقت هذه الأمة بعد نبيها (صلى الله عليه و آله) على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون فرقة في النار، و فرقة في الجنة، و من الثلاث و سبعين فرقة ثلاث عشرة فرقة تنتحل ولايتنا و مودتنا، اثنتا عشرة فرقة منها في النار، و فرقة في الجنة، و ستون فرقة من سائر الناس[في النار]».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكََاءُ مُتَشََاكِسُونَ وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيََانِ مَثَلاً اَلْحَمْدُ لِلََّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ [29] · سورة الزمر