ابن بابويه: بإسناده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «لما نزلت هذه الآية ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾، قلت: يا رب أ يموت الخلائق كلهم و يبقى الأنبياء؟فنزلت ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنََا تُرْجَعُونَ﴾». 9218/ -علي بن إبراهيم: ثم عزى نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) و من غصبه حقه، ثم ذكر أيضا أعداء آل محمد و من كذب على الله و على رسوله و ادعى ما لم يكن له، فقال: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اَللََّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جََاءَهُ﴾ يعني بما جاء به رسول الله (صلى الله عليه و آله) من الحق و ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام). من طريق المخالفين: عن ابن مردويه، بإسناد مرفوع إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، أنه قال: «الذي كذب بالصدق هو الذي رد قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي (عليه السلام)». 9220/ -علي بن إبراهيم: ثم ذكر رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: ﴿وَ اَلَّذِي جََاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ﴾ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُتَّقُونَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُتَّقُونَ [30-33] · سورة الزمر