البرهان في تفسير القرآن
الطبرسي: روى العياشي بالإسناد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ما من أحد ينام إلا عرجت نفسه إلى السماء، و بقيت روحه في بدنه، و صار بينهما سبب كشعاع الشمس!، فإن أذن الله في قبض الأرواح أجابت الروح النفس، و إذا أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح، و هو قوله سبحانه: ﴿اَللََّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهََا﴾ الآية، فمهما رأت في ملكوت السماوات فهو مما له تأويل، و ما رأته بين السماء و الأرض فهو مما يخيله الشيطان و لا تأويل له».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَللََّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهََا [42] · سورة الزمر