الشيخ في (مجالسه) قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن علي بن محمد العلوي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن خيثمة، قال: سمعت الباقر (عليه السلام) يقول: «نحن جنب الله، و نحن صفوة الله، و نحن خيرة الله، و نحن مستودع مواريث الأنبياء، و نحن أمناء الله عز و جل، و نحن حجج الله، و نحن حبل الله، و نحن رحمة الله على خلقه، و نحن الذين بنا يفتح الله و بنا يختم، و نحن أئمة الهدى، و نحن مصابيح الدجى، و نحن منار الهدى، و نحن العلم المرفوع لأهل الدنيا، و نحن السابقون، و نحن الآخرون، من تمسك بنا لحق، و من تخلف عنا غرق. و نحن قادة الغر المحجلين، و نحن حرم الله، و نحن الطريق و الصراط المستقيم إلى الله عز و جل، و نحن من نعم الله على خلقه، و نحن المنهاج، و نحن معدن النبوة، و نحن موضع الرسالة، و نحن أصول الدين، و إلينا تختلف الملائكة، و نحن السراج لمن استضاء بنا، و نحن السبيل لمن اقتدى بنا، و نحن الهداة إلى الجنة، و نحن عرى الإسلام، و نحن الجسور، و نحن القناطر، من مضى علينا سبق، و من تخلف عنا محق، و نحن السنام الأعظم، و نحن الذين بنا تنزل الرحمة، و بنا تسقون الغيث، و نحن الذين بنا يصرف الله عز و جل عنكم العذاب، فمن أبصرنا و عرفنا و عرف حقنا و أخذ بأمرنا، فهو منا و إلينا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — يَأْتِيَكُمُ اَلْعَذََابُ ثُمَّ لاََ تُنْصَرُونَ وَ اِتَّبِعُوا أَحْسَنَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ من القرآن و ولاية أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام)، و الدليل على ذلك قول الله عز و جل: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتىََ عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ الآية، قال: في الإمام، · سورة الزمر