ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله عليه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ياسر الخادم، قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما تقول في التفويض؟فقال: «إن الله تعالى فوض إلى نبيه (صلى الله عليه و آله) أمر دينه، فقال: ﴿مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾، فأما الخلق و الرزق فلا». ثم قال (عليه السلام): «إن الله تعالى يقول: ﴿اَللََّهُ خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾، و يقول تعالى: ﴿اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكََائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذََلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَللََّهُ خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [62] · سورة الزمر