الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بإسناده يرفعه، إلى الأصبغ بن نباتة، قال: إن عليا (عليه السلام) قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أنزل عليه فضلي من السماء، و هي هذه الآية ﴿‏اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا‏﴾، و ما في الأرض يومئذ مؤمن غير رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أنا». و هو قوله (عليه السلام): «لقد استغفرت لي الملائكة قبل جميع الناس من أمة محمد (صلى الله عليه و آله) سبع سنين و ثمانية أشهر». عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، بإسناده يرفعه إلى أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال علي (عليه السلام): لقد مكثت الملائكة سبع سنين و أشهرا لا يستغفرون إلا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ولي، و فينا نزلت هذه الآية[و التي بعدها] ﴿‏اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنََا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تََابُوا وَ اِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذََابَ اَلْجَحِيمِ رَبَّنََا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنََّاتِ عَدْنٍ اَلَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبََائِهِمْ وَ أَزْوََاجِهِمْ وَ ذُرِّيََّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ‏﴾، فقال قوم من المنافقين: من أبو علي و ذريته الذين أنزلت فيه هذه الآية؟فقال علي (عليه السلام): «سبحان الله، أما من آبائنا إبراهيم و إسماعيل؟أليس هؤلاء آباؤنا؟». عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن علي، عن حسين الأشقر، عن علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «لقد صلت الملائكة علي و على علي سنين، لأنا كنا نصلي و ليس أحد معنا غيرنا». عنه: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي بصير، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا أبا محمد، إن لله ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا، كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه، و ذلك قوله عز و جل: ﴿‏وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا‏﴾، و استغفارهم و الله لكم دون هذا الخلق. يا أبا محمد، فهل سررتك» ؟قال: فقلت: نعم. في حديث آخر: بالإسناد المذكور: «و ذلك قوله عز و جل: ﴿‏وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ إلى قوله عز و جل: ﴿‏عَذََابَ اَلْجَحِيمِ‏﴾، فسبيل الله علي (عليه السلام)، و الذين آمنوا أنتم، ما أراد غيركم».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ، قال: «يعني محمدا و عليا و الحسن و الحسين و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى (صلوات الله عليهم أجمعين)، يعني أن هؤلاء الذين حول العرش». · سورة المؤمن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.