علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه سئل: هل الملائكة أكثر أم بنو آدم؟فقال: «و الذي نفسي بيده لعدد الملائكة في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض، و ما في السماء موضع قدم إلا و فيها ملك يسبحه و يقدسه، و لا في الأرض شجرة و لا مدرة إلا و فيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها و الله أعلم بها، و ما منهم أحد إلا و يتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت، و يستغفر لمحبينا و يلعن أعداءنا، و يسأل الله أن يرسل عليهم العذاب إرسالا». عنه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحميري، عن أبيه، عن محمد بن الحسين و محمد بن عبد الجبار، جميعا، عن محمد بن سنان، عن المنخل بن جميل الرقي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: « ﴿وَ كَذََلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحََابُ اَلنََّارِ﴾ يعني بني أمية، قوله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ، قال: «يعني محمدا و عليا و الحسن و الحسين و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى (صلوات الله عليهم أجمعين)، يعني أن هؤلاء الذين حول العرش». · سورة المؤمن