الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

شرف الدين النجفي، قال: روي عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «قول الله عز و جل: ﴿‏وَ كَذََلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحََابُ اَلنََّارِ‏﴾ يعني بني أمية، هم الذين كفروا، و هم أصحاب النار». ثم قال: «﴿‏اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ‏﴾ يعني الرسول و الأوصياء (عليهم السلام) من بعده، يحملون علم الله عز و جل». ثم قال: ﴿‏وَ مَنْ حَوْلَهُ‏﴾ يعني الملائكة ﴿‏يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ‏﴾... ﴿‏وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ و هم شيعة آل محمد (عليهم السلام)، و يقولون: ﴿‏رَبَّنََا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تََابُوا‏﴾ من ولاية هؤلاء و بني أمية ﴿‏وَ اِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ‏﴾ و هو أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿‏وَ قِهِمْ عَذََابَ اَلْجَحِيمِ رَبَّنََا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنََّاتِ عَدْنٍ اَلَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبََائِهِمْ وَ أَزْوََاجِهِمْ وَ ذُرِّيََّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ وَ قِهِمُ اَلسَّيِّئََاتِ‏﴾ و السيئات هم بنو أمية و غيرهم و شيعتهم». ثم قال: «﴿‏إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾ يعني بني أمية ﴿‏يُنََادَوْنَ لَمَقْتُ اَللََّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى اَلْإِيمََانِ فَتَكْفُرُونَ‏﴾». ثم قال: «﴿‏ذََلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذََا دُعِيَ اَللََّهُ‏﴾ بولاية علي (عليه السلام) ﴿‏وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ‏﴾ يعني بعلي (عليه السلام) ﴿‏تُؤْمِنُوا‏﴾ أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا[به] ﴿‏فَالْحُكْمُ لِلََّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْكَبِيرِ‏﴾».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — قوله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلتَّوََّابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ، فمن أحبه الله لم يعذبه، و اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنََا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تََابُوا وَ اِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذََابَ اَلْجَحِيمِ رَبَّنََا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنََّاتِ عَدْنٍ اَلَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبََائِهِمْ وَ أَزْوََاجِهِمْ وَ ذُرِّيََّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ وَ قِهِمُ اَلسَّيِّئََاتِ وَ مَنْ تَقِ اَلسَّيِّئََاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَ ذََلِكَ هُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ، و قوله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ لاََ يَدْعُونَ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ وَ لاََ يَقْتُلُونَ اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللََّهُ إِلاََّ بِالْحَقِّ وَ لاََ يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ يَلْقَ أَثََاماً يُضََاعَفْ لَهُ اَلْعَذََابُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهََاناً إِلاََّ مَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صََالِحاً فَأُوْلََئِكَ يُبَدِّلُ اَللََّهُ سَيِّئََاتِهِمْ حَسَنََاتٍ وَ كََانَ اَللََّهُ غَفُوراً رَحِيماً». · سورة المؤمن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.