علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي، عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إذا أمات الله أهل الأرض لبث كمثل ما خلق الخلق، و مثل ما أماتهم، و أضعاف ذلك، ثم أمات أهل السماء الدنيا، ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و أضعاف ذلك، ثم أمات أهل السماء الثانية، ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و السماء الثانية و أضعاف ذلك، ثم أمات أهل السماء الثالثة، ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و السماء الثانية و السماء الثالثة و أضعاف ذلك، و في كل سماء مثل ذلك و أضعاف ذلك، ثم أمات ميكائيل، ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك، ثم أمات جبرئيل، ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك، ثم أمات إسرافيل، ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك، ثم أمات ملك الموت ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ذلك و أضعاف ذلك، ثم يقول الله عز و جل: لمن الملك اليوم؟فيرد الله على نفسه: لله الواحد القهار، و أين الجبارون؟و أين الذين ادعوا معي إلها آخر؟أين المتكبرون و نحوهم ؟ثم يبعث الخلق». قال عبيد بن زرارة: فقلت: إن هذا الأمر كائن طولت ذلك؟فقال: «أ رأيت ما كان، هل علمت به؟» فقلت: لا، فقال: «فكذلك هذا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اَللََّهَ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ [16-17] · سورة المؤمن