البرهان في تفسير القرآن
ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمن بن سلمة الجريري، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قوله عز و جل: ﴿يَعْلَمُ خََائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ﴾، فقال: «ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشيء و كأنه لا ينظر إليه، فذلك خائنة الأعين».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — إِذِ اَلْقُلُوبُ لَدَى اَلْحَنََاجِرِ كََاظِمِينَ قال: مغمومين مكروبين، ثم قال: مََا لِلظََّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لاََ شَفِيعٍ يُطََاعُ يعني ما ينظر إلى ما يحل له أن يقبل شفاعته}، ثم كنى عز و جل عن نفسه فقال: يَعْلَمُ خََائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مََا تُخْفِي اَلصُّدُورُ. · سورة المؤمن