الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن يونس بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن هذا الذي ظهر بوجهي، يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة، قال: فقال لي: «لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع، فكان يقول هكذا-و يمد يديه-و يقول: ﴿‏يََا قَوْمِ اِتَّبِعُوا اَلْمُرْسَلِينَ‏﴾». ثم قال لي: «إذا كان الثلث الأخير من الليل، في أوله فتوضأ و قم إلى صلاتك التي تصليها، فإذا كنت في السجدة[الأخيرة]من الركعتين الأوليين، فقل و أنت ساجد: (يا علي يا عظيم، يا رحمن يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات صل على محمد و آل محمد، و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما أنت أهله، و اصرف عني من شر الدنيا و الآخرة ما أنت أهله، و أذهب عني هذا الوجع-و تسميه- فإنه قد غاظني و أحزنني) و ألح في الدعاء». قال: فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب الله به عني كله.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ قََالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمََانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اَللََّهُ وَ قَدْ جََاءَكُمْ بِالْبَيِّنََاتِ مِنْ رَبِّكُمْ [28] · سورة المؤمن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.