البرهان في تفسير القرآن
علي بن إبراهيم: قال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في قول الله عز و جل: ﴿اَلنََّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهََا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا﴾ ؟فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما يقول الناس فيها؟»، فقال: يقولون إنها في نار الخلد و هم[لا]يعذبون فيما بين ذلك، فقال (عليه السلام): «فهم من السعداء». فقيل له: جعلت فداك، فكيف هذا؟فقال: «إنما هذا في الدنيا، و أما في نار الخلد فهو قوله تعالى: ﴿وَ يَوْمَ تَقُومُ اَلسََّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اَلْعَذََابِ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَلنََّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهََا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ اَلسََّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اَلْعَذََابِ [46] · سورة المؤمن