محمد بن العباس، قال: حدثني الحسين بن أحمد المالكي، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سعدان بن مسلم، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) و قد تلا هذه الآية: «يا أبان، هل ترى الله سبحانه طلب من المشركين زكاة أموالهم، و هم يعبدون معه إلها غيره؟». قال: قلت: فمن هم؟قال: «ويل للمشركين الذين أشركوا بالإمام الأول، و لم يردوا إلى الآخر ما قال فيه الأول، و هم به كافرون».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ -إلى قوله تعالى- بِالْآخِرَةِ هُمْ كََافِرُونَ [6، 7] 9403/ -علي بن إبراهيم، وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ و هم الذين أقروا بالإسلام و أشركوا بالأعمال، و هو وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ يعني بالأعمال إذا أمروا بأمر عملوا خلاف ما قال الله، فسماهم الله مشركين، ثم قال تعالى: اَلَّذِينَ لاََ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كََافِرُونَ يعني من لم يدفع الزكاة فهو كافر. · سورة فصلت