الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ثعلبة ابن ميمون، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿‏وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ‏﴾، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه، و قال تعالى: ﴿‏فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَ تَقْوََاهََا‏﴾، قال: بين لها ما تأتي و ما تترك، و قال تعالى: ﴿‏إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً‏﴾، قال: عرفناه إما آخذا و إما تاركا، و قال تعالى: ﴿‏وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ‏﴾، قال: عرفناهم، فاستحبوا العمى على الهدى، و هم يعرفون». و في رواية: «بينا لهم». و رواه ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله)، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد ابن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ -إلى قوله تعالى- فَهُمْ يُوزَعُونَ [17-19] · سورة فصلت

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.