علي بن إبراهيم، قال: قال العالم: «من الجن إبليس الذي دل على قتل رسول الله (صلى الله عليه و آله) في دار الندوة، و أضل الناس بالمعاصي، و جاء بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى فلان و بايعه، و من الإنس فلان ﴿نَجْعَلْهُمََا تَحْتَ أَقْدََامِنََا لِيَكُونََا مِنَ اَلْأَسْفَلِينَ﴾». ثم ذكر أمير المؤمنين من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اَللََّهُ ثُمَّ اِسْتَقََامُوا﴾، قال: على ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قوله تعالى: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اَلْمَلاََئِكَةُ﴾، قال: عند الموت: ﴿أَلاََّ تَخََافُوا وَ لاََ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيََاؤُكُمْ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا﴾، قال: كنا نحرسكم من الشياطين ﴿وَ فِي اَلْآخِرَةِ﴾ أي عند الموت ﴿وَ لَكُمْ فِيهََا مََا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيهََا مََا تَدَّعُونَ﴾ يعني في الجنة ﴿نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾. قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما يموت موال لنا، مبغض لأعدائنا، إلا و يحضره رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فيسرونه و يبشرونه، و إن كان غير موال لنا يراهم بحيث يسوءه، و الدليل على ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لحارث الهمداني: يا حار همدان من يمت يرني # من مؤمن أو منافق قبلا»
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — رَبَّنََا أَرِنَا اَلَّذَيْنِ أَضَلاََّنََا مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ نَجْعَلْهُمََا تَحْتَ أَقْدََامِنََا لِيَكُونََا مِنَ اَلْأَسْفَلِينَ، قال: «هما، و كان فلان شيطانا». · سورة فصلت