الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، في قوله تعالى: ﴿‏لاََ يَأْتِيهِ اَلْبََاطِلُ‏﴾ الآية: «معناه أنه ليس في إخباره عما مضى باطل، و لا في إخباره عما يكون في المستقبل باطل، بل أخباره كلها موافقة لمخبراتها». 9450/ -علي بن إبراهيم: ثم قال تعالى: ﴿‏مََا يُقََالُ لَكَ إِلاََّ مََا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ‏﴾ يا محمد ﴿‏وَ ذُو عِقََابٍ أَلِيمٍ‏﴾، قال: عذاب أليم، ثم قال تعالى: ﴿‏وَ لَوْ جَعَلْنََاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقََالُوا لَوْ لاََ فُصِّلَتْ آيََاتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ‏﴾، قال: لو كان هذا القرآن أعجميا لقالوا: لو لا انزل لنا بالعربية، فقال الله تعالى: ﴿‏قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفََاءٌ‏﴾ أي بيان ﴿‏وَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ فِي آذََانِهِمْ وَقْرٌ‏﴾ أي صمم ﴿‏وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولََئِكَ يُنََادَوْنَ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ‏﴾. قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿‏إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمََّا جََاءَهُمْ‏﴾: «يعني القرآن ﴿‏لاََ يَأْتِيهِ اَلْبََاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ‏﴾». قال: «لا يأتيه الباطل من قبل التوراة، و لا من قبل الإنجيل و الزبور، و أما ﴿‏مِنْ خَلْفِهِ‏﴾ لا يأتيه من بعده كتاب يبطله».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ مِنْ آيََاتِهِ أَنَّكَ تَرَى اَلْأَرْضَ خََاشِعَةً أي ساكنة هامدة فَإِذََا أَنْزَلْنََا عَلَيْهَا اَلْمََاءَ اِهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ إِنَّ اَلَّذِي أَحْيََاهََا لَمُحْيِ اَلْمَوْتىََ إِنَّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِنَّ اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيََاتِنََا يعني ينكرون لاََ يَخْفَوْنَ عَلَيْنََا ثم استفهم عز و جل على المجاز، فقال تعالى: أَ فَمَنْ يُلْقىََ فِي اَلنََّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ اِعْمَلُوا مََا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، و إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ يعني بالقرآن لَمََّا جََاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتََابٌ عَزِيزٌ. · سورة فصلت

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.