[و عنه: عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد العزيز بن المهتدي، ]عن عبد الله بن جندب، عن الرضا (عليه السلام) [في حديث]قال: «نحن النجباء، و نحن أفراط الأنبياء، و نحن أولاد الأوصياء، و نحن المخصوصون في كتاب الله، و نحن أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه و آله)، و نحن الذين شرع الله لنا دينه، فقال في كتابه: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مََا وَصََّى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿وَ مََا وَصَّيْنََا بِهِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ وَ عِيسىََ﴾ قد علمنا و بلغنا ما علمنا و استودعنا علمهم، و نحن ورثة الأنبياء، و نحن ورثة أولي العزم من الرسل و الأنبياء ﴿أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ﴾ كما قال: ﴿وَ لاََ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ﴾ من أشرك بولاية علي ﴿مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ من ولاية علي، إن ﴿اَللََّهُ﴾ يا محمد ﴿يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشََاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ﴾ من يجيبك إلى ولاية علي (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ يعني النسل الذي يكون من الذكور و الإناث. ثم رد على من وصل الله فقال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ. · سورة الشورى