محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن سنان، عن الرضا (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ❮﴿كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ﴾ بولاية علي ﴿مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ يا محمد من ولاية علي، هكذا في الكتاب محفوظ❯. 9487/ -نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم: ثم قال عز و جل: ﴿وَ اَلَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اَللََّهِ﴾ أي يحتجون على الله بعد ما شاء[الله]أن يبعث إليهم الرسل[و الكتب]، فبعث الله إليهم الرسل و الكتب فغيروا و بدلوا، ثم يحتجون يوم القيامة على الله ﴿حُجَّتُهُمْ دََاحِضَةٌ﴾ أي باطلة ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ عَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَ لَهُمْ عَذََابٌ شَدِيدٌ﴾. ثم قال عز و جل: ﴿اَللََّهُ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلْكِتََابَ بِالْحَقِّ وَ اَلْمِيزََانَ﴾، قال: الميزان: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الدليل على ذلك قوله في سورة الرحمن: ﴿وَ اَلسَّمََاءَ رَفَعَهََا وَ وَضَعَ اَلْمِيزََانَ﴾ يعني الإمام. و قوله تعالى: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِهََا﴾ كناية عن القيامة فإنهم كانوا يقولون لرسول الله (صلى الله عليه و آله): أقم لنا الساعة و ائتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين، قال الله: ﴿أَلاََ إِنَّ اَلَّذِينَ يُمََارُونَ فِي اَلسََّاعَةِ﴾ أي يخاصمون.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ إِنَّ اَلَّذِينَ أُورِثُوا اَلْكِتََابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ عنى الذين نقضوا أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم قال: فَلِذََلِكَ فَادْعُ يعني هذه الأمور، و الذي تقدم ذكره، و موالاة أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ اِسْتَقِمْ كَمََا أُمِرْتَ. · سورة الشورى