البرهان في تفسير القرآن
ابن بابويه: عن علي بن محمد، مسندا عن الرضا (عليه السلام): -في معنى بعض أسماء الله تعالى- قال (عليه السلام): «و أما اللطيف فليس على قلة و قضافة و صغر، و لكن ذلك على النفاذ في الأشياء و الامتناع من أن يدرك، كقولك للرجل: لطف عني هذا الأمر، و لطف فلان في مذهبه، و قوله يخبرك: أنه غمض فبهر العقل، و فات الطلب، و عاد متعمقا متلطفا لا يدركه الوهم، و كذلك لطف الله تبارك و تعالى عن أن يدرك بحد يوصف و اللطافة منا الصغر و القلة، فقد جمعنا الاسم و اختلف المعنى».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَللََّهُ لَطِيفٌ بِعِبََادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشََاءُ وَ هُوَ اَلْقَوِيُّ اَلْعَزِيزُ مَنْ كََانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ -إلى قوله تعالى- مِنْ نَصِيبٍ [19-20] · سورة الشورى