الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عبد الله بن جعفر الحميري: بإسناده، عن هارون بن مسلم، قال: حدثني مسعدة بن صدقة، قال: حدثني جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام): «لما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه و آله) ﴿‏قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ‏﴾، قام رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: أيها الناس، إن الله تبارك و تعالى قد فرض لي عليكم فرضا، فهل أنتم مؤدوه؟قال: فلم يجبه أحد منهم، فانصرف. فلما كان من الغد قام فيهم فقال مثل ذلك، ثم قام فيهم، و قال[مثل]ذلك في اليوم الثالث، فلم يتكلم أحد، فقال: أيها الناس، إنه ليس من ذهب و لا فضة و لا مطعم و لا مشرب. قالوا: فألقه إذن. قال: إن الله تبارك و تعالى أنزل علي ﴿‏قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ‏﴾ قالوا: أما هذه فنعم». فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «فو الله ما وفى بها إلا سبعة نفر: سلمان، و أبو ذر، و عمار، و المقداد بن الأسود الكندي، و جابر بن عبد الله الأنصاري، و مولى لرسول الله (صلى الله عليه و آله) يقال له الثبيت، و زيد بن أرقم». و رواه المفيد في (الاختصاص) قال: حدثني جعفر بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن أبي الحسن الليثي، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، و ذكر الحديث.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — قُلْ يا محمد لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناً، و لم يفرض الله تعالى مودتهم إلا و قد علم أنهم لا يرتدون عن الدين أبدا و لا يرجعون إلى ضلال أبدا، و أخرى أن يكون الرجل وادا للرجل، فيكون بعض أهل بيته عدوا له، فلم يسلم قلب الرجل له، فأحب الله عز و جل أن لا يكون في قلب رسول الله (صلى الله عليه و آله) على المؤمنين شيء، ففرض[الله]عليهم مودة ذوي القربى، فمن أخذ بها و أحب رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أحب أهل بيته، لم يستطع رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يبغضه، و من تركها و لم يأخذ بها و أبغض أهل بيته، فعلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يبغضه لأنه قد ترك فريضة من فرائض الله تعالى، فأي فضيلة و أي شرف يتقدم هذا أو يدانيه؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية على نبيه (صلى الله عليه و آله) قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ، فقام رسول الله (صلى الله عليه و آله) في أصحابه، فحمد الله و أثنى عليه، و قال: أيها الناس، إن الله عز و جل قد فرض لي عليكم فرضا فهل أنتم مؤدوه؟فلم يجبه أحد، فقال: يا أيها الناس، إنه ليس بذهب و لا فضة[و لا مأكول]و لا مشروب، فقالوا: هات إذن، فتلا عليهم هذه الآية، فقالوا: أما هذا فنعم. فما وفى بها أكثرهم. · سورة الشورى

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.