البرهان في تفسير القرآن
ابن بابويه: عن علي بن محمد، مسندا، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: «و أما الخبير فهو الذي لا يعزب عنه شيء، و لا يفوته شيء، ليس للتجربة و لا للاعتبار بالأشياء. فعند التجربة و الاعتبار علمان، و لو لا هما ما علم لأن كل من كان كذلك كان جاهلا، و الله لم يزل خبيرا بما يخلق، و الخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم، و قد جمعنا الاسم و اختلف المعنى، و البصير لا بخرت كما أننا نبصر بخرت منا لا ننتفع به في غيره، و لكن الله بصير لا يحتمل شخصا منظورا إليه، فقد جمعنا الاسم و اختلف المعنى».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ لَوْ بَسَطَ اَللََّهُ اَلرِّزْقَ لِعِبََادِهِ -إلى قوله تعالى- إِنَّهُ بِعِبََادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ [27] 9523/ -علي بن إبراهيم: وَ لَوْ بَسَطَ اَللََّهُ اَلرِّزْقَ لِعِبََادِهِ لَبَغَوْا فِي اَلْأَرْضِ · سورة الشورى