محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد، عن محمد بن علي الصيرفي، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قرأ: «﴿وَ تَرَى اَلظََّالِمِينَ﴾ آل محمد حقهم ﴿لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ﴾ و علي هو العذاب ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلىََ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾ يعني أنه سبب العذاب، لأنه قسيم الجنة و النار». 9540/ عنه، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن البرقي، عن محمد بن أسلم، عن أيوب البزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قوله عز و جل: ﴿خََاشِعِينَ مِنَ اَلذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ يعني[إلى]القائم (عليه السلام)». 9541/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿وَ تَرَى اَلظََّالِمِينَ﴾ لآل محمد حقهم ﴿لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلىََ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾ أي إلى الدنيا. قال علي بن إبراهيم: أخبرنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «﴿وَ لَمَنِ اِنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ يعني القائم (عليه السلام) و أصحابه ﴿فَأُولََئِكَ مََا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ و القائم إذا قام انتصر من بني امية و من المكذبين و النصاب هو و أصحابه، و هو قول الله تبارك و تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلسَّبِيلُ عَلَى اَلَّذِينَ يَظْلِمُونَ اَلنََّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي اَلْأَرْضِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ أُولََئِكَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ﴾». ثم قال أيضا: «قوله تعالى: ﴿وَ تَرَى اَلظََّالِمِينَ﴾ لآل محمد حقهم ﴿لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ﴾ و علي (عليه السلام) هو العذاب في هذا الوجه ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلىََ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾ فنوالي عليا (عليه السلام) ﴿وَ تَرََاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهََا خََاشِعِينَ مِنَ اَلذُّلِّ﴾ لعلي ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى علي ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَ قََالَ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني آل محمد و شيعتهم ﴿إِنَّ اَلْخََاسِرِينَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ أَلاََ إِنَّ اَلظََّالِمِينَ﴾ لآل محمد حقهم ﴿فِي عَذََابٍ مُقِيمٍ﴾، قال: و الله يعني النصاب الذين نصبوا العداوة لأمير المؤمنين و ذريته (عليهم السلام) و المكذبين ﴿وَ مََا كََانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيََاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اَللََّهُ فَمََا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ لَمَنِ اِنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولََئِكَ مََا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ -إلى قوله تعالى- فَمََا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ [41-46] · سورة الشورى