ابن بابويه في كتاب (النبوة): بإسناده الى المفضل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يا ابن رسول الله، أخبرني عن قول الله عز و جل: ﴿وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾. قال: «يعني بذلك الإمامة جعلها الله في عقب الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة». فقلت: يا ابن رسول الله، أخبرني كيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن (عليهما السلام)، و هما ولدا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و سبطاه، و سيدا شباب أهل الجنة؟فقال: «يا مفضل، إن موسى و هارون نبيان مرسلان أخوان، فجعل الله النبوة في صلب هارون، و لم يكن لأحد أن يقول: [لم فعل ذلك؟و كذلك الإمامة، و هي خلافة الله عز و جل، و ليس لأحد أن يقول: ]لم جعلها في صلب الحسين و لم يجعلها في صلب الحسن، لأن الله عز و جل الحكيم في أفعاله، لا يسئل عما يفعل و هم يسئلون».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [28] · سورة الزخرف