علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: ﴿وَ لَوْ لاََ أَنْ يَكُونَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً﴾ أي على مذهب واحد ﴿لَجَعَلْنََا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمََنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعََارِجَ عَلَيْهََا يَظْهَرُونَ﴾، قال: المعارج التي يظهرون بها ﴿وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْوََاباً وَ سُرُراً عَلَيْهََا يَتَّكِؤُنَ وَ زُخْرُفاً﴾ البيت المزخرف بالذهب. قال: فقال الصادق (عليه السلام): «لو فعل الله ذلك لما آمن أحد، و لكنه جعل في المؤمنين أغنياء، و في الكافرين فقراء، و جعل في الكافرين أغنياء، و في المؤمنين فقراء، ثم امتحنهم بالأمر و النهي و الصبر و الرضا». قال: قوله تعالى: ﴿وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ اَلرَّحْمََنِ﴾ أي يعمى ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطََاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ لَوْ لاََ أَنْ يَكُونَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً لَجَعَلْنََا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمََنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعََارِجَ عَلَيْهََا يَظْهَرُونَ -إلى قوله تعالى- فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [33-36] · سورة الزخرف