الطبرسي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا﴾: «فهذا من براهين نبينا (صلى الله عليه و آله) التي آتاه الله إياها، و أوجب به الحجة على سائر خلقه، لأنه لما ختم به الأنبياء، و جعله الله رسولا إلى جميع الأمم، و سائر الملل، خصه بالارتقاء إلى السماء عند المعراج، و جمع له يومئذ الأنبياء، فعلم منهم ما أرسلوا به و حملوه من عزائم الله و آياته و براهينه، و أقروا أجمعين بفضله، و فضل الأوصياء و الحجج في الأرض من بعده، و فضل شيعة وصيه من المؤمنين و المؤمنات، الذين سلموا لأهل الفضل فضلهم، و لم يستكبروا عن أمرهم، و عرف من أطاعهم و عصاهم من أممهم، و سائر من مضى و من غبر، أو تقدم أو تأخر».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا أَ جَعَلْنََا مِنْ دُونِ اَلرَّحْمََنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [45] · سورة الزخرف