الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد، قال: أخبرني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما قبض الله نبيا حتى أمره الله أن يوصي إلى أفضل عشيرته، من عصبته، و أمرني أن أوصي، فقلت: إلى من يا رب؟فقال: أوص-يا محمد-إلى ابن عملك علي بن أبي طالب، فإني قد أثبته في الكتب السالفة، و كتبت فيها أنه وصيك، و على ذلك أخذت ميثاق الخلائق و مواثيق أنبيائي و رسلي، أخذت مواثيقهم لي بالربوبية، و لك- يا محمد-بالنبوة، و لعلي بن أبي طالب بالولاية». من طريق المخالفين: أبو نعيم المحدث، في (حلية الأولياء) في تفسير قوله تعالى: ﴿وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا﴾، قال: إن النبي (صلى الله عليه و آله) ليلة أسري به، جمع الله بينه و بين الأنبياء، قال: سلهم-يا محمد-على ماذا بعثتم؟قالوا: بعثنا على شهادة: أن لا إله إلا الله، و الإقرار بنبوتك، و الولاية لعلي بن أبي طالب.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا أَ جَعَلْنََا مِنْ دُونِ اَلرَّحْمََنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [45] · سورة الزخرف