شرف الدين النجفي، قال: و مما ورد في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل من النبيين (صلوات الله عليهم)، روي مسندا مرفوعا، عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) أنه قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه و آله): «يا جابر، أي الإخوة أفضل؟» قال: قلت: البنون من الأب و الام. فقال: «إنا معاشر الأنبياء إخوة، و أنا أفضلهم، و أحب الإخوة إلي علي بن أبي طالب، فهو عندي أفضل من الأنبياء، فمن زعم أن الأنبياء أفضل منه، فقد جعلني أقلهم، و من جعلني أقلهم فقد كفر، لأني لم أتخذ عليا أخا إلا لما علمت من فضله». روى المفضل بن عمر المهلبي، عن رجاله مسندا، عن محمد بن ثابت، قال: حدثني أبو الحسن موسى (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): «أنا رسول الله المبلغ عنه، و أنت وجه الله المؤتم به، فلا نظير لي إلا أنت، و لا مثل لك إلا أنا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا أَ جَعَلْنََا مِنْ دُونِ اَلرَّحْمََنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [45] · سورة الزخرف