علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن وكيع، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن أبي الأغر، عن سلمان الفارسي، قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) جالس في أصحابه إذ قال: «إنه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى بن مريم» فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) ليكون هو الداخل، فدخل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال الرجل لبعض أصحابه: ما رضي محمد أن فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم!و الله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية أفضل منه، فأنزل الله في ذلك المجلس «و لما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون» فحرفوها يصدون «و قالوا ءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون، إن علي إلا عبد أنعمنا عليه و جعلناه مثلا لبني إسرائيل» فمحي اسمه و كشط من هذا الموضع.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ لَمََّا ضُرِبَ اِبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذََا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وَ قََالُوا أَ آلِهَتُنََا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مََا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاََّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ -إلى قوله تعالى- يَخْلُفُونَ [57-60] · سورة الزخرف