البرهان في تفسير القرآن
قال: «و حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن يونس، عن داود بن فرقد، عن أبي المهاجر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «يا أبا المهاجر، لا تخفي علينا ليلة القدر، إن الملائكة يطوفون بنا فيها». }قوله تعالى: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبََائِكُمُ اَلْأَوَّلِينَ﴾، فهو محكم. ثم قال: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾، يعني في شك مما ذكرناه مما يكون في ليلة القدر.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلىََ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ». · سورة الدخان