ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يدعو أصحابه، فمن أراد الله به خيرا سمع و عرف ما يدعو إليه، و من أراد الله به شرا طبع على قلبه و لا يسمع و لا يعقل، و هو قول الله تعالى: ﴿حَتََّى إِذََا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿مََا ذََا قََالَ آنِفاً أُولََئِكَ اَلَّذِينَ طَبَعَ اَللََّهُ عَلىََ قُلُوبِهِمْ﴾ الآية». 9835/ -علي بن إبراهيم: ثم ذكر المهتدين، فقال تعالى: ﴿وَ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زََادَهُمْ هُدىً وَ آتََاهُمْ تَقْوََاهُمْ﴾، و هو رد على من زعم أن الإيمان لا يزيد و لا ينقص.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — كَمَنْ هُوَ خََالِدٌ فِي اَلنََّارِ -إلى قوله تعالى- وَ آتََاهُمْ تَقْوََاهُمْ [15-17] 9833/ · سورة محمد