الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن سليمان الزراري، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿‏إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدَى‏﴾، قال: «الهدى هو سبيل علي بن أبي طالب (عليه السلام. 9862/ -علي بن إبراهيم أيضا: في قوله تعالى: ﴿‏إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدَى‏﴾، نزلت في الذين نقضوا عهد الله في أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿‏اَلشَّيْطََانُ سَوَّلَ لَهُمْ‏﴾ أي هون[لهم]و هو فلان ﴿‏وَ أُمْلِي لَهُمْ‏﴾، أي بسط لهم أن لا يكون مما يقول محمد (صلى الله عليه و آله) شيء ﴿‏ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ قََالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مََا نَزَّلَ اَللََّهُ‏﴾، يعني في أمير المؤمنين (عليه السلام): ﴿‏سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ اَلْأَمْرِ‏﴾، يعني في الخمس أن لا يردوه في بني هاشم ﴿‏وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِسْرََارَهُمْ‏﴾. }قال الله تعالى: ﴿‏فَكَيْفَ إِذََا تَوَفَّتْهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبََارَهُمْ‏﴾ بنكثهم و بغيهم و إمساكهم الأمر من بعد أن أبرم عليهم إبراما، يقول: إذا ماتوا ساقتهم الملائكة إلى النار، فيضربونهم من خلفهم و من قدامهم ﴿‏ذََلِكَ بِأَنَّهُمُ اِتَّبَعُوا مََا أَسْخَطَ اَللََّهَ‏﴾ يعني موالاة فلان و فلان ظالمي أمير المؤمنين (عليه السلام): ﴿‏فَأَحْبَطَ أَعْمََالَهُمْ‏﴾ يعني الذين عملوها من الخيرات.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ قََالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مََا نَزَّلَ اَللََّهُ، و هو ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام): سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ اَلْأَمْرِ -قال: دعوا بني أمية إلى ميثاقهم أن لا يصيروا الأمر لنا بعد · سورة محمد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.