الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ثم قال شرف الدين: و منها ما رواه مرفوعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن محمد الحلبي، قال: قرأ أبو عبد الله (عليه السلام): ﴿‏فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ‏﴾، و سلطتم و ملكتم ﴿‏أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ‏﴾. ثم قال: «نزلت هذه الآية في بني عمنا بني عباس و بني أمية» ثم قرأ: ﴿‏أُولََئِكَ اَلَّذِينَ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ فَأَصَمَّهُمْ‏﴾ [عن الدين] ﴿‏وَ أَعْمىََ أَبْصََارَهُمْ‏﴾، عن الوحي، ثم قرأ: ﴿‏إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ‏﴾ بعد ولاية علي (عليه السلام) ﴿‏مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدَى اَلشَّيْطََانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىََ لَهُمْ‏﴾». ثم قرأ: «﴿‏وَ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا‏﴾، بولاية علي (عليه السلام﴿‏زََادَهُمْ هُدىً‏﴾ حيث عرفهم الأئمة (عليهم السلام) من بعده و القائم (عليه السلام﴿‏وَ آتََاهُمْ تَقْوََاهُمْ‏﴾ [أي ثواب تقواهم]أمانا من النار». و قال (عليه السلام): «و قوله عز و جل: ﴿‏فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ‏﴾، و هم علي (صلوات الله عليه) و أصحابه ﴿‏وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ‏﴾، و هن خديجة و صويحباتها». و قال (عليه السلام): «و قوله تعالى: ﴿‏وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ وَ آمَنُوا بِمََا نُزِّلَ عَلىََ مُحَمَّدٍ‏﴾، في علي (عليه السلام) ﴿‏وَ هُوَ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئََاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بََالَهُمْ‏﴾، ثم قال: ﴿‏وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾، بولاية علي (عليه السلام) ﴿‏يَتَمَتَّعُونَ‏﴾ بدنياهم ﴿‏يَأْكُلُونَ كَمََا تَأْكُلُ اَلْأَنْعََامُ وَ اَلنََّارُ مَثْوىً لَهُمْ‏﴾». ثم قال (عليه السلام): «﴿‏مَثَلُ اَلْجَنَّةِ اَلَّتِي وُعِدَ اَلْمُتَّقُونَ‏﴾، و هم آل محمد و أشياعهم»، ثم قال: «[قال]أبو جعفر (عليه السلام): أما قوله تعالى: ﴿‏فِيهََا أَنْهََارٌ‏﴾، فالأنهار رجال، و قوله تعالى: ﴿‏مِنْ مََاءٍ غَيْرِ آسِنٍ‏﴾ فهو علي (عليه السلام) في الباطن، و قوله تعالى: ﴿‏وَ أَنْهََارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ‏﴾ فإنه الإمام (عليه السلام)، و أما قوله تعالى:

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أُولََئِكَ اَلَّذِينَ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىََ أَبْصََارَهُمْ أَ فَلاََ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ، فيقضوا ما عليهم من الحق أَمْ عَلىََ قُلُوبٍ أَقْفََالُهََا». · سورة محمد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.