و قال جابر: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ﴾، فقرأ أبو جعفر (عليه السلام): ﴿اَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾، حتى بلغ ﴿أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ﴾، ثم قال: «هل لك في رجل يسير بك[فيبلغ بك]من المطلع إلى المغرب[في]يوم واحد؟». قال: فقلت: يا بن رسول الله-جعلني الله فداك-و من لي بهذا؟فقال: «ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)، أ لم تسمع قول رسول الله (صلى الله عليه و آله): لتبلغن الأسباب، و الله لتركبن السحاب، و الله لتؤتن عصا موسى، و الله لتعطن خاتم سليمان». ثم قال: «هذا قول رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ أَنْهََارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشََّارِبِينَ، فإنه علمهم يتلذذ منه شيعتهم، و إنما كنى عن الرجال بالأنهار على سبيل المجاز، أي أصحاب الأنهار و مثله وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ، فالأئمة (عليهم السلام) هم أصحاب الجنة و ملاكها». · سورة محمد