و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد، في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ﴾ نزلت في أهل الحديبية. قال جابر: كنا يوم الحديبية ألفا و أربعمائة، فقال لنا النبي (صلى الله عليه و آله): «أنتم خيار أهل الأرض» فبايعنا تحت الشجرة على الموت، فما نكث أصلا أحد إلا ابن قيس، و كان منافقا، و أولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأنه قال: ﴿وَ أَثََابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً﴾ يعني [فتح]خيبر، و كان ذلك على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام). 9908/ -علي بن إبراهيم: ثم ذكر الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ [18-25] · سورة الفتح