أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن): عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثماني، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «المؤمن أخو المؤمن لأبيه و أمه، لأن الله خلق طينتهما من سبع سماوات، و هي من طينة الجنان. ثم تلا: ﴿رُحَمََاءُ بَيْنَهُمْ﴾، فهل يكون الرحيم إلا برا وصولا». و في حديث آخر: «و أجرى فيهما من روح رحمته».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [29] 9927/ -علي بن إبراهيم: ثم أعلم الله عز و جل أن صفة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و صفة أصحابه المؤمنين في التوراة و الإنجيل مكتوب، فقال: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللََّهِ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدََّاءُ عَلَى اَلْكُفََّارِ رُحَمََاءُ بَيْنَهُمْ، يعني: يقتلون الكفار و هم أشداء عليهم، و فيما بينهم رحماء، تَرََاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اَللََّهِ وَ رِضْوََاناً سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ. · سورة الفتح