و من طريق المخالفين: ما رواه ابن مردويه، عن الحسن بن علي (صلوات الله عليهما)، قال: «استوى الإسلام بسيف علي (عليه السلام)». 9934/ -محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى بن إسحاق، عن الحسن بن الحارث بن طليب، عن أبيه، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوىََ عَلىََ سُوقِهِ يُعْجِبُ اَلزُّرََّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ اَلْكُفََّارَ﴾، قال: قوله تعالى: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، أصل الزرع عبد المطلب، و شطأه محمد (صلى الله عليه و آله)، و ﴿يُعْجِبُ اَلزُّرََّاعَ﴾، قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [29] 9927/ -علي بن إبراهيم: ثم أعلم الله عز و جل أن صفة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و صفة أصحابه المؤمنين في التوراة و الإنجيل مكتوب، فقال: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللََّهِ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدََّاءُ عَلَى اَلْكُفََّارِ رُحَمََاءُ بَيْنَهُمْ، يعني: يقتلون الكفار و هم أشداء عليهم، و فيما بينهم رحماء، تَرََاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اَللََّهِ وَ رِضْوََاناً سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ. · سورة الفتح