الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلا وجه الله، و لا يريدان غرضا من أغراض الدنيا، قيل لهما: مغفورا لكما فاستأنفا، فإذا أقبلا على المساءلة، قالت الملائكة بعضها لبعض: تنحوا عنهما فإن لهما سرا، و قد ستر[الله]عليهما». قال إسحاق: فقلت: جعلت فداك، فلا يكتب عليهما لفظهما، و قد قال الله عز و جل: ﴿‏مََا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاََّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ‏﴾ ؟قال: فتنفس أبو عبد الله (عليه السلام) الصعداء، ثم بكى حتى أخضلت دموعه لحيته؛ و قال: «يا إسحاق، إن الله تبارك و تعالى إنما أمر الملائكة ان تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالا لهما، و إنه و إن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما و لا تعرف كلامهما فإنه يعرفه و يحفظه عليهما عالم السر و أخفى».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّمََاءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ». · سورة ق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.