الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا إبراهيم بن حفص ابن عمر العسكري بالمصيصة، قال: حدثنا عبيد بن الهيثم بن عبيد الله الأنماطي البغدادي بحلب، قال: حدثني الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك، قال: حدثني شريك بن عبد الله القاضي، قال: حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها، فبينا أنا عنده، إذ دخل عليه ابن شبرمة و ابن أبي ليلى و أبو حنيفة، فسألوه عن حاله، فذكر ضعفا شديدا، و ذكر ما يتخوف من خطيئاته، و أدركته رنة فبكى، و أقبل عليه أبو حنيفة، فقال: يا أبا محمد، اتق الله، و انظر لنفسك، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا، و أول يوم من أيام الآخرة، و قد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث، لو رجعت عنها كان خيرا لك. قال الأعمش: مثل ماذا، يا نعمان؟قال: مثل حديث عباية: «أنا قسيم النار». قال: أ و لمثلي تقول يا يهودي! أقعدوني، أسندوني، أقعدوني، حدثني-و الذي إليه مصيري-موسى بن طريف، و لم أر أسديا كان خيرا منه، قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحي، قال: سمعت عليا أمير المؤمنين (عليه السلام)، يقول: «أنا قسيم النار، أقول: هذا وليي دعيه، و هذا عدوي خذيه». حدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج، و كان يشتم عليا شتما مقذعا-يعني الحجاج لعنه الله-عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إذا كان يوم القيامة، يأمر الله عز و جل فأقعد أنا و علي على الصراط، و يقال لنا: أدخلا الجنة من آمن بي و أحبكما، و أدخلا النار من كفر بي و أبغضكما». قال أبو سعيد: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «ما آمن بالله من لم يؤمن بي، و لم[يؤمن بي من لم]يتول-أو قال لم يحب- عليا» و تلا: ﴿‏أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ‏﴾». قال: فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه، و قال: قوموا بنا لا يجيبنا أبو محمد بأطم من هذا. قال الحسن بن سعيد: قال لي شريك بن عبد الله: فما أمسى-يعني الأعمش-حتى فارق الدنيا.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ [24] · سورة ق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.