الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام): «أن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: إذا فرغ أحدكم من الصلاة، فليرفع يديه إلى السماء، و لينصب في الدعاء». فقال ابن سبأ: يا أمير المؤمنين، أليس الله في كل مكان؟قال: بلى. قال: فلم يرفع يديه إلى السماء؟فقال: رزقكم أما تقرأ: ﴿وَ فِي اَلسَّمََاءِ رِزْقُكُمْ وَ مََا تُوعَدُونَ﴾ فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه؟و موضع الرزق و ما وعد الله السماء».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ فِي اَلسَّمََاءِ رِزْقُكُمْ وَ مََا تُوعَدُونَ -إلى قوله تعالى- إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مََا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ [21-23] 10126/ -علي بن إبراهيم، في وَ فِي اَلسَّمََاءِ رِزْقُكُمْ وَ مََا تُوعَدُونَ، قال: المطر ينزل من السماء، فيخرج به أقوات العالم من الأرض، و ما توعدون من أخبار القيامة و الرجعة و الأخبار التي في السماء، ثم أقسم عز و جل بنفسه. فَوَ رَبِّ اَلسَّمََاءِ وَ اَلْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مََا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ يعني ما وعدتكم. · سورة الذاريات