و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن علي بن معبد، عن عبد الله الدهقان، عن درست، عن عطية أخي أبي المغرا، قال: ذكرت لأبي عبد الله (عليه السلام)، المنكوح من الرجال؟قال: «ليس يبتلي الله عز و جل بهذا البلاء أحدا و له فيه حاجة، إن في أدبارهم أرحاما منكوسة و حياء، أدبارهم كحياء المرأة، و قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال، فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا، و من شرك فيه من النساء كانت عقيما من المولود، و العامل بها من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه، و هم بقية سدوم، أما إني لست أعني بقيتهم أنهم ولده، و لكن من طينتهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — سَلاََمٌ فَمََا لَبِثَ أَنْ جََاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ، يعني ذكيا مشويا نضيجا فَلَمََّا رَأىََ إبراهيم أَيْدِيَهُمْ لاََ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قََالُوا لاََ تَخَفْ إِنََّا أُرْسِلْنََا إِلىََ قَوْمِ لُوطٍ وَ اِمْرَأَتُهُ قََائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنََاهََا بِإِسْحََاقَ وَ مِنْ وَرََاءِ إِسْحََاقَ يَعْقُوبَ فضحكت يعني تعجبت من قولهم: قََالَتْ يََا وَيْلَتىََ أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هََذََا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هََذََا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قََالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اَللََّهِ رَحْمَتُ اَللََّهِ وَ بَرَكََاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». · سورة الذاريات